تأسست عام 2014 في مدينة ملوي بصعيد مصر كمبادرة ثقافية مستقلة تسعى لمواجهة المركزية وتصحيح الصورة النمطية عن الجنوب. تعمل المؤسسة على خلق مناخ فني حر يحقق العدالة الثقافية عبر ثلاثة محاور رئيسية: التدريب في السينما والأدب لبناء جيل جديد من المبدعين، الإنتاج الفني والمعرفي الذي يعبر بصدق عن واقع الصعيد، والإتاحة الثقافية من خلال فعاليات كبرى مثل معرض ملوي للكتاب وأسبوع المنيا للفيلم القصير. من خلال برامجها المتنوعة ودعمها للكتاب وصناع الأفلام، بالإضافة إلى عملها مع الأطفال رسَخت المؤسسة مكانتها كأحد أهم الفاعلين الثقافيين في شمال الصعيد.