لا يحدد الإعلام كيفية سرد القصة فحسب، بل يحدد أيضاً ما يمكن أن يكون قصة في المقام الأول. تملي المنصات الإعلامية مسار انتقال المعاني: من خلال تأطير السرديات، وتنقية الأصوات، واختيار أي مادة تصل وإلى من تصل. لا تكتفي تلك المنصات بنقل القصة، بل تخلق الظروف المناسبة للتفاعل. وفي أفضل حالاتها، يمكنها أن تفتح فضاءً للمعرفة ووجهات النظر التي طالما بقيت على الهامش.