الرئيسية
حول آفاق
المانحون
إدعم آفاق
المنح
المستفيدون
المحكّمون
لوح الأخبار
موارد آفاق
المفكرة
الأسئلة
إتصل بنا

الريادة في الفنون والثقافة


سجل دخولك   عربي   English

نزّل كتاب أوروبا هنا
أخبار آفاق



الصندوق العربي للثقافة والفنون يقدّم ٢٨ منحة جديدة في فئة الموسيقى

30 تشرين الثاني 2018

يسرّ الصندوق العربي للثقافة والفنون- آفاق الإعلان عن 28 منحة جديدة ضمن برنامج المنح العامّة لفئة الموسيقى للعام 2018 بقيمة إجمالية بلغت 360 ألف دولار أميركي.

 

ضمّت لجنة تحكيم فئة الموسيقى لهذا العام المغنيّة اللبنانية ريما خشيش، الموسيقي والمؤلف والمغني التونسي حمدي مخلوف والروائي والكاتب والمحرر الثقافي معن أبو طالب من الأردن.

 

بعد جولة نقاشات معمّقة لمدّة يومين في مكاتب "آفاق" في بيروت حول المشاريع التي قرأها وقيّمها كل محكّم على حدة لمدّة أكثر من شهر، اختارت اللجنة 28 مشروعاُ جديداً (21 أفراد و7 مؤسسات) لنيل منح الموسيقى. تم إختيار المشاريع الفائزة من ضمن 148 طلباً تلقتها "آفاق" خلال الدعوة العامة المفتوحة لهذا العام.

 

تعليقاً على عملية التقييم والإختيار، صرّحت لجنة التحكيم بما يلي:

 

"لا تتوفر اليوم في العالم العربي سبل إنتاج الثقافة عامة والموسيقى خاصة خارج إطارات تتحكم بها قوى سياسية، أو قوى السوق التي لا تكبح جماحها اعتبارات غير ربحية. ويعني ذلك ضياع الفرصة أمام شريحة كبيرة من الفنانين وصناع الموسيقى بجلب مشاريعهم إلى أرض الواقع. من هذا المنطلق، تثمن اللجنة دور مؤسسة آفاق، التي تخلق حيزًا ضروريًا وثمينًا لموسيقات تقع خارج هذه الأطر.

لكن هذا الحيز أيضًا معقد، له آلياته الخاصة، وفيه فرص ومخاطر. اليوم، وبسبب اختلاط العالم وانفتاحه عبر الانترنت والسفر والشتات، تتداخل الموسيقات عفويًا وتمتزج وتنبثق عنها موسيقات جديدة في عملية مستمرة حية تحدث يوميًا بدرجات متناهية الصغر، لا يملك أحد نفيها أو إثباتها حصرًا. ولذلك فإن ما يسمى أصالة مثلاً، أو بدعة، أو تقليدًا أعمى، أو إحياء للتقاليد، ما هي إلا معايير ملتبسة، غالبًا ما تتأتى من هواجس ليست معنية بالموسيقى.

 ولذلك، ارتأت اللجنة أن تتجنب هذه المعايير، وألّا تسائل كل طلب بما يقدمه لــ"الموسيقى العربية"، أو كم هو عربي أم لا، وما فيه من أهداف مجتمعية، لتحصر تقييمها في جودة المشروع الفني المطروح، وحصافته، وجديته، وقيامه على ميزانية مقنعة، محاولةً استقراء نوع الهاجس الذي يحرك المشروع، إن كان فنيًا، أو غير ذلك.

 وعلى مدى أسابيع قضاها أعضاء اللجنة مع عشرات الطلبات، وخلال يومين تمت خلالها مناقشة هذه الطلبات، كان من الواضح الغلبة العددية لبضعة اتجاهات، منها موسيقات المزج كصنف موسيقي بحد ذاته. كما تعددت الطلبات التي طمحت إلى الارتقاء بالموسيقى العربية، وجلبها إلى حيز الحداثة، أو جعلها مستساغة للأجيال الصاعدة، وهنا لم تجد اللجنة مفرًا من بحث إشكاليات هذه المفاهيم والتبسيط المقصّر في طرحها. تعددت الطلبات أيضًا التي دارت حول آلات معينة، سواء كانت بصفتها غير متداولة، أو عبر وضعها في سياقات مغايرة لما هو متعارف عليه. كما تلقّت اللجنة طلبات عديدة اتخذت التجريبية مدخلاً، وفي هذه، حاول الأعضاء استقراء إن كانت هذه التجريبية موقفًا أم فعلاً، أي هل تجمدت هذه التجريبية لتصبح نمطًا واضحًا له معادلاته؟ أم هو تجريب حقيقي يسعى لأشكال ومعان جديدة؟

 رغم تنوع الطلبات فنيًا، والازدياد الواضح بالطلبات من المغرب الكبير، كان هناك غياب واضح لأكثر الموسيقات تداولًا في العالم العربي اليوم. وهذا ما قد يبرره كون هذه الموسيقات تعتمد على اقتصاديات خاصة بها، وتمتعها بمشاهد حية نابضة تمكنها من الانتشار بتكاليف بسيطة. من الأمثلة على ذلك الموسيقات الشعبية في مختلف أرجاء العالم العربي، موسيقى المهرجانات المتمركزة في مصر، الراب في العالم العربي بأجمعه، والذي يُلاحَظ تحقيقه لشعبية عالية جدًا واقتصاد يكاد يضاهي الموسيقى التجارية في المغرب الكبير. مع ذلك، ودّت اللجنة لو تلقّت طلبات أكثر من هذه الأنماط أو من أسماء جديدة لم تدخل صلب تلك المشاهد بعد، وبالتالي كانت لتستفيد من دعم يعزز إمكانياتها التقنية ويدعّم انطلاقتها. فهذه الموسيقات، هي ما يسمعه العرب اليوم بعفوية ومتعة، دون إثقالها بمشاريع فكرية أو مثاليات منبعها الأيديولوجية. هي موسيقى تُعنى بالمتعة، وهو أمر حسن بحد ذاته، يرتقي منها أصحاب الموهبة إلى صناعة الجمال.

بعد النقاش والتداول والتمحيص، تمكنت اللجنة من اختيار مجموعة طلبات ارتأت فيها الابتكار والجدية والشفافية، تقدمها لكم عن ثقة وقناعة بما وجدته فيها، وحماسة وشوق لما سينتج عنها."

 

الدعوة العامة القادمة لفئة الموسيقى تنطلق في 1 حزيران/يونيو 2019.

 

للإطّلاع على المشاريع الفائزة بمنحة الموسيقى 2018، أنقر/ي هنا


خريطة الموقع | إتصل بنا | جميع الحقوق محفوظة آفاق 2018 | تصميم عمر مسمار | تطوير فيوجن سكند.